تحت نير قصف لا يرحم، أخذتها سنة من نوم..رأت نفسها كغيرها من الأطفال تلهو بحبل..أسعدها ملمسه الناعم…فجاة: تنطلق منها صرخة مدوية…فما توهمته لعبتها كان حية رقطاء.

أضف تعليقاً