– قم يا ولدي..
قطع صوت أمه سيل أحلامه .. زاغ بصره ، فلم ير شيئا.. استل عصاه الصغيرة من تحت وسادته ، و طفق يرتعش معها فيما يشبه الرشاش ..
قال لها مذعورا بعد صحوة:
– حسبت العدو اقتحمنا..
خرجت منها الحروف في أمومة باكية متفجرة:
– أنت حبيب الوطن ..

أضف تعليقاً