ما أن إنتصف عقدها الثاني ؛حتى تسابق الخطاب إليها ،كانت طفلة ،أجمل طفلة ،فرحت لفرح من حولها، تظاهرت أنها تفوقهن في الحظ والنصيب و أشياء أخرى ،وهاهي تودع أترابها ، تودع طفولتهاالمصادرة،لكن آهات مكبوتة لازمتها،تشدها لطفولة لم تكتمل،وجدت نفسها أماً على موعدلم تحسن له الاستعداد ،تقف على شرفة منزلها ،تشرب قهوتها على مكث ،تتأمل وجه القمر،تستشرف ما وراء النجوم ،طموح ينفلت من عقاله،يتنفس الأنعتاق من قيود قديمة .فبعد أن كانت تختلس من وقتها للجد والدرس ؛هي تنتظر لوائح المقبولين للدراسات العليا.
- طفولة مصادرة
- التعليقات