وَحدُها في الطُّرقاتِ
ضَالَّةً مَنسيَّةً
يَمَّمَتْ وَجهَها،
شَطرَ المَنافِي…
لا تملكُ قَرارًا
مُنذُ الصِّبَا،
طَرِيدَةً،
تَطايَرَتْ آمَالُها…
أَتْقنَتْ حرُوفَ الرَّجاءِ،
غَنَّتْها…
وَ هَدَأتْ نَفسُها،
لَمَّا تَجَلَّتْ السَّماءُ
مُنْزِلَةً الغَيْثَ…
مِدْرَارًا!

أضف تعليقاً