تركها و خرج من بيته كعاصفة .. قال: إن كان العشق في قلبي راسخا ، إلا أن الرحيل لا مفر منه.. و في المقهى وهو يجتر الألم في صمت ، تناهت إليه كلمات أم كلثوم:
– فات الميعاد.. وبقينا بعاد.. بعاد..النااار..النار بقت..دخان و رماد..
قبل أن تسقط دمعته على رصيف الوجع ، هرول إليه أحدهم و هتف مذعورا:
– بيتك يحترق ..!!!.
- طلاق
- التعليقات

