هوت القذيفة، تناثرت ضحكاتهم وبقايا ألعابهم، غطى الغبار تفاصيل المكان، في المستشفى سألوه: ماذا تريد لعبة؟ دراجة؟ أجابهم ببراءة ممزوجة بحزن : أريد يدي.

أضف تعليقاً