وجدته يتقدم الصفوف، دنوت منه، أومأ بطرف عينه أن أبقى صامتا، حين الانتهاء، أشار إلي بالتقدم نحوه، تأتأت حروفي، أحرقت شهاداتي، لكن البحصة ما زالت عالقة أسفل حلقي حتى الآن.

أضف تعليقاً