شد انتباهه الحزن المنبعث من عينَي الصغير،حين هم بالمغادرة استوقفه مرددا:عماه! لقد أخرجتَ اليمام من قبعتك،وتقافز الأرنب بعدهم فهلاٌ أعدتَ أمي التي اختفت وراء قضبان السجن ؟.

أضف تعليقاً