تتحرّك الصفائح التكتونية، فتميد بهمُ الأرض كل صائفة…
– “غضبٌ من الله.. اعتبروا يا أولي الألباب”… يُردد إمام القرية ومَن حولَه، واثقين.
– “ياله من تخلف.. ألا يدري فقيهَكم أن أرضنا تقع على شروخَ زلزالية ؟! “… تُجاهر نخبة باشمئزاز…
يختصمُ الجمعان كالعادة.. تدمى الأجسام والأنفس.. تتصاعد الأغبرة… أزيز الغيظ داخل الأفئدة. يكاد يُغطي على هدير الشاحنات التي تجوبُ البلدةَ يوميا.

أضف تعليقاً