انطلقت كالريح، نطت على ذلك الزمن العتيد، كسرت تقاليده، تقدمت بشموخ لتتربع على ذلك العرش الذكوري، أشاروا: هل هذه فتاة؟!، هي نفسها تلك الطفلة التي كانت تعشق امتطاء الحصان الخشبي!.

أضف تعليقاً