-عَملِي فِي هَذهِ الشَّرِكة الضَّخمَة…
-مَا أَجمَلهَا! متَى ستُحَوِّلُ الْمَال لِنشتَري الزِّيّ الْمَدرَسِيّ والقرطَاسِية؟!
قَرأ الرّسَالةَ وهو يَركنُ سيَّارةَ المُدير قبلَ غَسلهَا.

أضف تعليقاً