عجبتُ لعدد المودّعين القليل؛ كانوا أربعةَ رجال فقط يحملون النعشَ، ثم ذاك الجندي الْيسيرُ حذوهم !!… سألتُ الميتَ: “فيمَ قضيت أمسك؟!”؛ ابتسم بأدب، وأشار إلى الجندي المطأطئ: ” كنت أقتلُ هذا مذ وعيت، لكنه يأبى إلا أن يستعيدَ رأسَه ونياشينَه بعد كل محاكمة … هذه المرة، انتحرتُ كيلا يستمتعَ بقاتل فاشل…”.
- طوق النكاية
- التعليقات