كان قلبها كسجن باربع غرف ، ربما كنت السّجين رقم اربعة ، ادخلتنيه بعد ان اطلقت سراح الآخرين لست ادري ، مصيري لم يحدد بعد ، انتظر الافراج بفارغ الصبر ولعل عفوا شاملا ينقذني منها…!!

أضف تعليقاً