جلسَ على كُرسِيّه ينفُثُ دُخانَ غليونِه، حولَه الكُتّابُ و الشّعراءُ منْ كلّ حدبٍ و صوب، يتبارون في مدحه و القدح في شانئيه، أبدى رغبتَه في أنْ يكونَ أديبًا عجيبا، اقترحوا أنْ يكتُبَ كُلٌّ منهم كتابا، ثمّ يجمعونَ أفضلَ ما فيها ليصنعوا منها كتابًا واحدا، يُزيّنُونَه باسمِه في احتفالٍ كبير.

أضف تعليقاً