بغتة هبت عاصفة قوية في الخارج.. اهتزت لها اركان البيت.. اقتربت ابنتي الصغيرة ( طيبة) مني مذعووورة وهي تتمتم:
– ايمكنني التمرد هكذا من حين لاخر ياابتي.. ؟!!.

أضف تعليقاً