تمنت أن ترافق من فارقها من قريب، فرائحة ثيابه مازالت تجوب باحة البيت، بجعة النهر عالقه في شباك الصياد، تمادى الموج في العزف لها، لم تستجب للالتحاق بالسرب، عنفوان الروح.