ريشةٌ صغيرةٌ عَلِقَتْ بحَبّاتِ التوتِ الأحمرِ؛ تحت أغصانها الوارفةِ تخيّلتُهُ ينقرُ الحَبَّ المتساقطَ بإطمئنانٍ تامٍ!، صوتُ مُوَاءٍ قريبٍ، رسمَ لي انقضاضاً.. كان بلمحِ البَصَرِ…

أضف تعليقاً