لحظة غامرة من الخيال اجتاحت كل كيانه فطارت به إلى قبور الأهل والأحبة زارهم وذرف دمعاً كثيرا، دارَ في المقبرة يتفقد مَن نسيهم،لكنه نسي شئ لم يتذكره، هَمَ بالخروج وعلى بُعد سمع صوتاً يقول:رَحِم الله مَن قرأ الفاتحة؛ قرأها للجميع واستيقظ فَزِعاً.
- طَواف
- التعليقات