الفارِس المُحارِب الّذي لا يُشقُّ له غبار، يَمتطي صهوة شِعره ويَضرب الأرض بكلِّ عُدّته فينشقُّ منها ستّةَ عشرَ بحراََ..وما كاد يصل للشُّطآن حتّى غمرته مياه الحداثة وأغرقته في يمّ القصيدة، حرّا طليقا مُتخطِّياََ حواجز الماضي وقواعد فُحلاء الوغى غير عابثِِ، مُحلّقاََ في سماء الحرف بكلِّ تُؤدَة وحرِّيّة، مُكسِّراََ قُيود الفَراهدة في الوزن والرّويّ والقافية.
- طُقوس جديدة..!
- التعليقات