تنحَني مرغمة.. أمام ضريحه أشعَلوا الشُّموع ونثروا الزَّعفَران، أتمَمووا الفَرائض.. أشَاروا للوَليّ الصَّالح …انتحبت تسأله الذّريّة الصَّالحة.. فِي العَتمة تعَسّر المَخاض…سَمعُوه يَصرخ دَاخل أحشَائهَا : أعوذ بالله أن أكُون من الصّالحين؟!.

أضف تعليقاً