يصلُ هيفيستوس و أتباعُهُ البوابةَ الشرقيَّة لبكَّة…يغرزُ في الرِّمالِ بيرقَ النَّصر…يصرخُ بغطرسة: ها قدْ صارتِ البلادُ تحتَ يديّ، و هذه الآبار تجري من تحتي…
لم يكنْ عبدُ المطَّلبِ هناكَ، كانَ يسعى وراءَ إبلِهِ التي تاهتْ في الصحراء الغربية لرعاةِ البقر…
يمامةٌ بيضاءُ تفردُ أجنحتَها على البابِ الكبير، و ينسجُ عنكبوتٌ خيوطَه حولَ بيتٍ عتيق…
تهتزُّ الرِّمالُ، تستحيلُ فيلًا ضخمًا يلاحقُ صاحبَ النارِ، الذي يهربُ إلى مفازةٍ شاسعة.
لم تستطعْ أقمارُ الأرضِ أن ترصدَه، لكنَّها التقطَتْ صورةَ فأرٍ يدخلُ جحرًا ضيِّقًا.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أهريمن: إله الشر في الزرادشتية/ هيفيستوس: إله النار لدى الإغريق.

أضف تعليقاً