بقايا
من أيديهم؛ تلقفتني حجرة نتنة، ضيقة. . انتزعوني من ظلي، تركوه بالخارج ، عام أن رموني خارج سياج أسوارهم، شاهدته يتبعني منشطرًا إلى نصفين .. السفلي يسير مترنحًا. والعلوي ينحني مستندًا إلى الجدران .
مفاجأة
عند عتبة بيتنا، تعثرتُ بخيط العنكبوت المغَبَّر، ضغطتُ زرَّ الإضاءة، سمعتُ صوت زوجتي:
– تأخرت كالعادة؛ عذرك إصدار الصحيفة !
تنفسح ثرثرة أطفالي.. قبل أن يركضوا لاستقبالي .. خطوتُ لأفاجئهم ، لم أر سوى ظلي وحده حائرًا، يتفقد ثقوب الجدار، حيث كانوا يضحكون قبل الاقتحام المسلح .
ملاحقة
ثمة ظلال كثيرة تتعقبني ، لكنها ليست ليّ .
انفصام
استطال قبالتي على الجدار أخافني . . صوّبتُ مسدسي المهرّب ..أذهلني .. ياله من ظل عنيد .. كلما أطلقتُ رصاصة إلى صدره، ردّها نحوي.