أطفأ مصابيح البيت والحديقة و الشارع و قلبه…ظنا أنها ستسخط عليه و تلعنه في سرها…كخطو سلحفاة على رموشه مرّ يومان أو ثلاثة…عندما اشتاقها شق دهاليز الكبرياء…و اخترق خدرها…كانت بلا روح تلعق أطياف ظلمه.

أضف تعليقاً