أصبح شارع سيدي نصر خالياً من الحياة و كئيباً مُظلماً، بعد أن أنطفأ آخر مصابيح الزّيت العتيقة به، وأبتلعت الظَّلمة كل معالمه، ولم يبق منها إلّا فوانيس الموتى بجبّانة “المقارين “.

أضف تعليقاً