أزال ما تناثر من دموع حزن و ألم عن أجفانه؛ أسكت آهات أحزانه، رسم ضحكة فوق شفاه جففتها فواجع الأيام، مشى منتصب القامة؛ متوجها إلى خشبة المسرح؛ ليرسم الفرح و الأمل لجمهور احتشد في قاعة المسرح.

أضف تعليقاً