التفت حوله, لم يميز أحداً أزيزٌ ودويٌ وعويل, رائحة بارودٍ ودم, رآهم يقتادونه, وجهوا بنادقهم نحوا ابن الستة عشر ربيعاً, اختنق لم يدرِ ما يفعل, تسمرَ مكانه.
ظله ألقى الحجر…