بعد تأكيد الطبيب موت الكهل ،أخرج المفتش قلما وكناشا ، وراح يدوّن ما يرى.. استدار يسأل العجوز مرة أخرى:
-أليس له أقارب.. ألا يزوره أحد أبدا.. ؟؟!!
أعادت العجوز بكل هدوء إجابتها الأولى وكأنها تحفظها عن ظهر قلب..
كتب بصوت عال: “كان الضحية وحيدا”
وقبل أن يغلق الكناش صرخت العجوز:
-لم يكن وحيداً.. كانت لديه مكتبة..
- عائلة
- التعليقات