مشردة على قارعة الطريق، تتمسك بسمالها يدان غضتان ترتعشان. ينظر إليك بعينيه الحزينتين، تجذبه يد الأم؛ كأنها تريد أن تحجب عنك ظلما يستهدفك بعد خطوتين.

أضف تعليقاً