اعتاد أن يرسل لها الهدايا في كل المناسبات، وعندما ماتت كانت مراسم الدفن حديث الجارات، إحداهن قالت :لم تكن مريضة أحسدها على هذه النهاية، ابنها فرش كل هذا الورد، وما زال يرسله مع رجاله إلى قبرها، حتى أنهم مرة أخطأوا لولا أن الشاهدة ذكرتهم وهي تجهش بالبكاء.

أضف تعليقاً