كانت كل آماله، مسافات متقاربة ،. خيوط رقيقة ، شعور متجدد.
اندفعت نحوه ضاربة كل مافيها من أحلام، فيها كانت تبلى قصة خيالية أخرى تذكره في بيته الشعري المحبوب : ستبدي لك الأيام ما كنت جاهله … لف حولها شراشيفا وردية وضعها في صندوق ذاكرته العجوز، قالت له الشمس قبل المغيب: أنت شمس و حولك ما بانت كواكب؛ حمد الله وأغلق عليه باب الألم ونام تحت دموعه.
- عالم من ذاته
- التعليقات