كنت أنتزع نفسي من الفراش؛ لأني كنت أنام مهموماً ليلة الأحد ومنقبضا،ويعمل عقلي الباطن على رفض الفكرة ،فأقوم متعباًفي الصباح،وكثيراً كنت لا أذهب يوم الأحد ؛لأنه شكل لي نقطة بداية سيئة،إلا أن صديقي عبد يختلف عني لا تهمه بداية الأيام ولا نهايتها، فكلها عنده سلة واحدة، والأدهى أنه فطن الى فتوري يوم الأحد فكان يسرع الي بيتنا ؛ يقرع الجرس وينادي بصوت مزعج ؛وسط ترحيب أمي به والدعوات الصالحة لحرصة على اصطحابي للعمل،كنت أعجب من سلوكه ومن نشاطه غير المبرر،إذ لم يكن هذا ديدنه معي،بل مع الجميع ،فبمجرد أن ننزل الى مكان العمل كان يتسلق السلالم المحيطة بالبناء الذي نعمل به ،كان لا زال السكان بالداخل ونحن نضيف بناء اضافي للعمارة،زاد حنقي عليه وتضاعف :انتزاعي من فراشي الدافىء،واظهاري بدورالكسول المتأخروغير المبادر،إلا أنني شكوت لصديقي حسام،فنهرني ،وقال لي أنظر،صديقك المغوار يزور كل النوافذ في الصباح يحب ان يعمل مسحاً شاملاً،لدية مواعيد كل شقةمقابلة متى ينتهى عملهاومتى يبدأ صدمتني الأخبار الجديدة عن صديقي عبد ،إلا ان جارتنا في الطابق السادس جاءت تسأل عنه وبلهفة،أنا أشد ما أكرة الطابق السادس وهذه على وجه الخصوص، لا أريد أن أطيل عليكم اصبح صديقي عبد مدمناً وحاملاً للمرض العضال.
- عامل نشيط
- التعليقات