ما الذي حدث في هذا العالم.. سلم يارب سلم.. هل يمكن أن يكون ما يحصل في هذا العالم غضب من الجبار علينا.. هذا الهلع والفزع لم يحدث من قبل بتاريخ الكون.. لقد قلبت مجموعة من كتب التاريخ.. فلم أجد مثل هذا الأمر من قبل.. لقد تابعت الصراعات الكبري بتاريخ البشر..والمعاك والملاحم التي دارت في الشرق والغرب.والأبتلاءات والعذاب الذب سلطه الله علي الأمم الكافرة..عقابا لهم علي تكذيبهم لرسله كانت بمناطق محددة كقوم عاد وثمود والأحزاب وقوم لوط كانت تخص منطقة بعينها والحروب التي دارت بين الأمم والشعوب وقعت بمناطق كحروب فارس..وغزوات الأسكندر المقدوني..وهولاكو وأبادة التتار لجزء كبيربالعالم الأسلامي..بل حتي الحرب العالمية..جل هذي المواقع دارت رحاها بمناطق معينه أما هذا البلاء فقد شاع في الكرة الأرضية..وسار فيها كمسيرة الشمس من شرقها لغربها..ومن شمالها لجنوبها …عبر البحار والمحيطات..ولم يترك بلد الأ وزار أهلها حاملا معه حقائب الفزع..ورياح الخوف وما من أحد علي البسيطة الأ وهو مصاب بالخوف منه فإن لله وأن اليه راجعون..يا رب لا تغضب علينا من كثرة ذنوبنا..
كورونا، مجرد فيروس صغير ضعيف.. يشل الكرة الأرضية بكل ما فيها.. ويقف العلماء عاجزين عن تقديم الحلول.. أنها والله لمصيبة عظيمة وامر جلل حل بالكون كله.. شل الأقتصادات القوية.. وحبس الناس في منازلهم.. وتوقف الناس عن العمل.. وأنتشرت المطهرات عبر الأرض بكافة أشكالها.. من أصغر بخاخ حتي الطائرات ترش سماء الدول.. وتوقفت عجلة السياحة.. وأغلق السفر.. والمطارات تكاد تتوقف.. وتوقفت الصلاة بدور العبادة عبر الأرض والمساجد أيضا.. وبدل ما كنا نسمع عن حي علي العمل.. الحكومات تعطي أجازات للعاملين فيها.. وكل المؤسسات التي تعتمد علي الأجتماع.. والمدارس.. وقفلت الملاهي.. ودور السينما. وقاعات الأفراح.. وكل تجمعات.. يا للهول حتي المساجد أغلقت.. وعطلت الصلاة فيها والجمع.. ونودي بالصلاة بالمنازل.. بدل ما كنا نسمع المؤذن كل صلاة ينادي.. حي علي الصلاة.. حي علي الفلاح..
سمعت مؤذن بالكويت ينادي حي علي الصلاة في المساجد..وأصعب الأشياء ان تعطل الصلاة في بيت الله الحرام..
ومن الأمور التي تقتل المرء أن من يموت بهذا الداء اللعين لا يغسل.. ولا يكفن.. ولا يصلي عليه.. وقد حدثني أكثر من واحد حديثا مباشرا أنه يخاف أن يموت بهذا الداء.. ولا يصلي عليه صلاة الجنازة يالله.. ما هذا الهلع.. وما هذا الفزع.. رحماك يالله.. هل ذنوبنا فاقت عنان السماء.. لتمنعنا من المساجد.. وبيتك الحرام لا يصلي فيه صلاة..
هذا الأمر الجلل أصاب البشرية كلها.. بدأ بالصين ثم أنتشر بسرعة البرق في أرجاء المعمورة.. وكل الدول.. ونشرات الأخبار بالتلفاز.. لا تكف عن ذكر هذا اللعين.. وتذكر أخباره لحظة بلحظة.. وتعد الأحصائيات النهائية لكل قطر علي حده.. وتنشر أخر الأمصال التي اكتشفوها..ولكن دون جدوي..لا احد بمقدوره أن يوقف هذا الداء..
هذا الداء تشيب له الولدان شيبا.. لأ احد يدعي أنه يستطيع أن يهزمه.. وصدق ربي أذ يقول.. ليس لها من دون الله كاشغة.. صدقت يا الله لن يذهب هذا اللعين الأ أذا صرفته عنا..
اللهم بقدرتك. وبعزتك. أصرف عنا شر هذا الوباء.. وجنبنا هذا البلاء.. وأقبضا أليك وانت راض عنا.. ولا تحرمنا من أن يصلي علينا الجنازة أذا متنا.. وقبضت ارواحنا..

أضف تعليقاً