اقتربت من مرآتها العتيقة بحركة عفوية شاردة فتجلى وجهها القمري كابتسامة مرتبكة بين دموع صامتة، و لا تزال في سهوم و جمود حتى دقت ساعة الجدار معلنة انتصاف الليل،التفتت إليها بوهن، اعتكفت مرغمة على الجمع و الطرح لتنقسم كلماتها في عمق بلا قرار.

أضف تعليقاً