تلضت بنار الفراغ عندما لم يأذن لها الله بالإمتلاء و السكينة،في ذروة اليأس تبسمت،هالها الإبتسام في لحظة سوداء،إقتبست من جأشها الرابط شيئ من عزاء فتمادت في الإبتسام كشمعة لا تدخر شعلة من مكامنها و إن تبين موتها،دق بابها خبر سعيد،فصعقت،راوغت نفسها لئلا تقع في لجة ما لها نهاية،عاد إليها الألم سريعا عندما إقتحم الخبر خلوتها محمولا بمرآة أنيقة هدية لها.

أضف تعليقاً