سقط قناع وقارها، اشمأزت خشبة المسرح، أصاب الجمهور الغثيان، عتمة قلبها عمتها عن أي نور، غريزتها الحيوانية باتت تقودها كل ليلة لصيدٍ ثمين، فلم يكن وجه أكاديمية النهار بعفته إلا قناعا لتستبيح به صيدها بعد منتصف الليل، وحده الصقر من كبلها بشباكها وهرب…

أضف تعليقاً