مشت على شوك أحلامها، حملت عبء أيامها، وحيدة مع القدر وطفلها الصغير الذي ربته ورعته برموش عينيها، متحملة ذل العمل والخدمة في البيوت.
فاجأها يوماً !! وهو يدعوها لتكون ضيفة شرف بإقامة دائمة في دار العجزة التي يتولى إدارتها. أومأت مرددة ستجده يابني !! نظيفاً …لأنني سأكتبه في وصيتي…
- عبء السنين
- التعليقات