استمرأا الكذب، ادعت أنها فتاة جامعية، هو لبس ثوب الشاب الفقير الباحث عن عمل ، تمادت في غيها معه وتماهى مع مجونها، أنكر ثراءه شاباً وحيداً لتاجر كبير مدلل، تعود نزواته مع عدة فتيات، يقضم منهن ما استطاع من المتعة.
استمرت في علاقتها المشبوهة بكذبها، متناسية أنها زوجة لرجل ثري أغدق عليها بإسراف، وكيف لا وهي في عمر أحفاده ، وجدت مع زوجها الأمان المادي ولكنها فقدت الأمان الروحي والعاطفي، لم يردعها جريها وراء هذا الرجل حتى نالت منه وأشبعت رغبتها المادية، فخرجت من دائرة الفقر إلى سدة الثراء. رفضت في علاقتها مع الشاب أن تنزلق إلى الهاوية، هربت بحجج متعددة من غوايته ومحاولاته المستميتة لجرها إلى متعة الرذيلة، كان همها إشباع رغبتها العاطفية المفقودة مع زوجها بالحديث العاطفي والقشور الخارجية لشبق المتعة، وتتمتم دائما يكفي أن أكون وجبة شهية لزوجي يأكلها وينام .
بعد شهور من الصبر والمحاولات اليائسة قرر الشاب ملاحقتها ، طاردها بسيارته وهي تسير بسيارتها أمامه حتى انزوت داخل فيلتها الفاخرة ، تمادى في جرأته ورن جرس باب الفيلة، فتح الباب زوجها المنافس اللدود لوالده في السوق، صعقته المفاجأة، ارتعش جسده واحمر وجهه، تلعثم وقال باستحياء: أنا صديق ابنتك في الجامعة ورغبت في التعرف عليك قبل أن أحضر مع والدي لخطبتها.
ثار الزوج وعربد بكافة ألفاظ السب والشتائم وأغلق الباب في وجهه بعنف، ملَ وكلً من البحث عنها وفشلت جميع محاولاته مهاتفتها، عاد يائسا إلى حياته، في إحدى الملاهي الليلية، شخص بصره ذهولا وهو يراها تتعاقر الخمر مع ثلة الشباب.
- عبث
- التعليقات


