لفته ملابس رجال ترتديها، وعدة صيد فتاكة، راوده الفضول.. تابعها خلسة تتجه إلى الغابة، وتقصد ذئبا أعياهم، أخذته الرعشة وهو يراه يشق بأظافره وجهها.. اقتعد الأرض فزعا، وأصطكت أسنانه، عندما غرزت الرمح في عنقه، وانتشلت رأسها من بين أنيابه.

أضف تعليقاً