توارتِ الظلال عن ناظريها خلف الأسوار… طوَّقَ الياسمين ذاكرتها بألوان القطافِ عند التحليق… خفقَ قلبُ أمِّها.. مع رفرفةِ جناحِها المهيض.

أضف تعليقاً