في غرفةٍ مغمورةٍ بالظلال ، يجلسُ سجينٌ عجوزٌ على مقعدٍ خشبي مهترئ. يمسكُ بيده قطعة فحم، ويترك أثراً داكناً على الجدار. ليس صورة امرأة، وليست قصائد عن الحريّة، بل نافذه.
ابتسامة خفيفة تزين شفتيه المتجعدة، يترنّمُ بأغنية عن الوطن وهو يستمتع بتنظيف الزجاج. يقتربُ من خلفه حارسٌ شاحبٌ يتلمّس سلاحه بقلق، بينما جسده الضخم محشورٌ خلف القضبان.

أضف تعليقاً