على مقعد في حديقة منسية، حطَّ بهما قطارُ العمرِ، عجوزان مُهملان… تعانقتْ اليدان بحب …
– سامحني يااخي، أجبروني على تعذيبكَ، عندما خرجتَ مُطالباً بها.
– بل أنت من أرجوه أن يُسامِحَني ، كم وصفتُكَ بالجلاد، لقد كنتَ مُحقاً، فأكثرنا لا يُدركُ معنى الحرية.
- عتاب
- التعليقات


