توقف أمام نفسه, خاطبها بعنف, لماذا ما زلت تنساقين وراء أهوائك؟ لماذا تغمضين الأعين, وتصمّين الآذان, وتقفزين عن الواقع, وتجرين وراء الوهم؟ لماذا تسرعين الى الضياع؟ إلى متى سيظل هذا التردد, والتمسك بالوجع, والفبض على الجمر؟ إلى أي مجهول ستقذفين بي؟ أي الصحاري, وأي الغابات. وأي الشواطئ, بي سترمين؟ لم كل هذه القسوة؟ روحي , لم تكن تستحق منك هذا العذاب, ما عاد للصبر من ثياب ترتديه, تمزقت كل الثياب, تعبت, أجهدت , أنهكت, فالرأفة الرأفة يا نفس.

أضف تعليقاً