– صديقي كيف حالك ؟
– الحمد لله على كلِّ حال .
– صديقي ما بك ؟ أراك لستَ علىٰ ما يرام، أخبرني .
– لستُ بخير أبداً والحمد لله .
– لمَ يا صديقي هل من شيء ؟ أخبرني أنا أسمعك وأساعدك .
– لا تقلق عليّ .
– تكلم يا أخي ألسنا إخوة ؟
– بالتأكيد أنت أخي ولكن لا أريد إزعاجك فلا تقلق .
– إزعاج ؟! أي إزعاج وأنت أخي ؟! فضفض لي .
– والله يا أخي هلكت نفسيّا ولا أشعر أنّي بخير ولا أحد معي ويواسيني وهذا ما يزيدني حرناً للأسف .
– الله يكون معك أخي، أزاح الله عنك همّك وبشّرك بما يفرحك ولا أحزنك .
– أشكرك صديقي العريز .
– أعذرني والله لم أكن أعلم بحالك شيئاً وإلّا لكنتَ وجدتني بجانبك أول شخص .
– وكيف لك أن تعرف حالي وأنت لك نظرية تطبّقها تقول يجب أن يسأل الصغير عن حال الكبير بكلّ ما بينهما من مودّة ومحبّة ومعزّة ؟! وتنتظر ذلك وإلّا ستعاتب ! –
- عتاب
- التعليقات