ودعت حدادها،وسارت مختالة بثوبها الأبيض،تزفها ضربات قلبها على وقع نواقيس الذكريات. في منتصف الحلم هاتفها
– …يا أمي؟
بكت …
– لم أستطع لصق عجينتي.

أضف تعليقاً