قالت له: ما عهدتك بهذا الحزن يا حبيبي..
رسم على وجهه ابتسامة، لكنها تجلت كصرخة مكتومة، معذبة.. أشاح بوجهه كالهارب ..و غاص في صمت عميق.. سألته و أسرفت في السؤال.. قال في استسلام أليم:
– أمنية قتلتني قتلا مذ عرفتك، أدعو الله كل يوم ليستجيب لها..
ضمها إلى صدره ، أطلق نفسا كاللهب ثم أردف:
– أن يرد لي بصري..و أراك و لو مرة..!!
- عتمة
- التعليقات