على قدم واحدة تجاوز الجسر الطويل.. لم يعقه مطب صناعي ولا صوت نفير.
في نهاية المهبط سأله الرجل القابع في مكانه من سنين كيف لمثلك المرور سليم معافٍ.. تبسم.. يا أبتي ما حاجتهم إلى أعرج مثلى مبتور الساعدين في زمن استحلوا فيه أجر الضرير.

أضف تعليقاً