لمّا يتجاوزِ العاشرة، الشَّمسُ أهدته سمرةً، والبردُ قسوةً. ما إن انتصفَ النّهار، حتى نالَه التَّعب، افترش رصيفَ السُّوق، والتحفَ الأفقَ. الناسُ من على يمينه ويساره يمرُّون جيئةً وذهاباً. امرأة ترسمُ ملامحَ حزن، أخرى تجمُ، وآخر يظهر لامبالاة … ترسمُ شفتاه ابتسامة، يغمغمُ:” تبَّاً لكم”. ويغطُّ في نومٍ عميق.

أضف تعليقاً