سجال الغرفة المظلمة يبلغ مسامعي، صوت يرعد وآخر يئن ، بعد لحظات يعم المكان صمت مريب.. بينما يضع الحارس رقما على الجثة كان المخبر يسجل آخر كلمة في تقريره “.. طبيعية”. يقتادني الجلاد للتحقيق ، عند أول صرخة ينهار على كرسيه جاحظ العينين.. بينما تسلم لي البذلة الحمراء كان الطبيب الشرعي يرقن آخر كلمة في تقريره “مع سبق الإصرار و الترصد”.

أضف تعليقاً