وجدَ نفسه يعوم بين ضفتين، استمتعَ بمشاهدة المدينة الفاضلة المرسومة بينهما.. لم يستطعْ العودة بعد أن انطبقتْ دفتا الكتاب نتيجة شقاوة قطّته المدللة.

أضف تعليقاً