فاضت الروح إلى بارئها، في طريقها إلى الملكوت؛ أُمهلت قليلاً ….نظرت خلفها؛ استعجلت المسير، فما في ذاكرتها من الأشلاء يكفي، ونصفها المبتور شاهد حقدهم.

أضف تعليقاً